جائزة الشيخ زايد للكتاب تعتمد القوائم القصيرة لدورتها الثانية عشرة

أبوظبي،

27 فبراير 2018- اعتمدت الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب القائمة القصيرة للدورة الثانية عشرة للجائزة وذلك في ختام اجتماعاتها التي استمرت خلال الفترة من 21 – 23 فبراير2018 برئاسة الدكتور علي بن تميم الأمين العام للجائزة وحضور كل من الأعضاء، الدكتور خليل الشيخ من الأردن والدكتور محمد بنيس من المغرب والدكتور كاظم جهاد من فرنسا/ العراق الدكتور علي الكعبي من الإمارات والدكتورة ضياء الكعبي من البحرين والأستاذ سامر أبوهواش من فلسطين/لبنان، ويورغن بوز من ألمانيا والدكتور محمد أبوالفضل بدران من مصر. ونظرت الهيئة العلمية في تقارير المحكمين المفصلة للمرشحين في القائمة الطويلة والتي تضمنت فروع التنمية وبناء الدولة والآداب والمؤلف الشاب والفنون والدراسات النقدية والترجمة وأدب الطفل والثقافة العربية في اللغات الأخرى والنشر والتقنية وشخصية العام الثقافية. وقامت بتحديد البرنامج الثقافي للجائزة خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب واطلعت على سير الأعمال ووضعت المقترحات والتوصيات اللازمة لضمان الشفافية والنزاهة والموضوعية . وعن اجتماعات الهيئة العلمية التي انعقدت لهذه الدورة، قال الدكتور علي بن تميم أمين عام الجائزة: "قامت لجان تحكيم فروع الجائزة بجهود كبيرة خلال مرحلة تقييم ودراسة العناوين المرشحة في الدورة الثانية عشرة بدقّة وشفافية متناهية لاختيار أفضل الأعمال في مختلف الفروع من مجمل 1191 عملاً مرشحاً ، تبعتها اجتماعات الهيئة العلمية التي قمنا خلالها بدراسة توصيات لجان التحكيم لنتوصل الى اعتماد عناوين القوائم القصيرة ، تمهيداً لرفعها إلى مجلس الأمناء، الذي يرأسه معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس أمناء الجائزة، لاعتمادها. هذا وستتوالى عملية إعلان لقوائم القصيرة في كافة فروع الجائزة خلال الأسابيع القادمة تمهيداً للإعلان عن الفائزين في شهر مارس المقبل، وتقديم الجائزة في احتفالية ثقافية وفكرية كبيرة تقام بالتزامن مع معرض أبوظبي للكتاب." وأضاف: "ولقد شهدنا مستوىً رفيعاً وإبداعيات أدبية وعلمية فريدة في الأعمال المتقدّمة هذه الدورة، بالإضافة الى تنوع الأفكار المطروحة في كلّ منها، ناهيك عن التنوع الجغرافي من مختلف الدول العربية والغربية ويسعدني القول إن المشاركات هذا العام تعكس التأثير الإيجابي المتنامي للجائزة بين أوساط المؤلفين والمفكرين والناشرين، وتؤكد أهمية القيمة الفكرية والثقافية التي تقدمها على المستويين العربي والعالمي، ودورها الفاعل في تحفيز الإبداع في الفكر واللغة والأدب والعلوم الإنسانية". وبحسب لوائح الجائزة تتولى الهيئة العلمية للجائزة اختيار المحكمين في كل فرع من فروع الجائزة وتحديد آليات عمل لجان التحكيم واجتماعاتها والآليات المتّبعة لتقييم الأعمال المرشحة وذلك بما يتفق والنظام الأساسي للجائزة والنظر في توصيات ونتائج لجان التحكيم ورفعها مشفوعة بتوصياتها إلى مجلس أمناء الجائزة بالفوز في أي فرع من فروعها أو الحجب متى توافرت الأسباب الموجبة لذلك والتوصية إلى مجلس الأمناء بسحب الجائزة من أي شخص سبق له الفوز بها متى توافرت الأسباب المبررة لذلك والتوصية بأية فروع جديدة للجائزة أو إلغاء بعضها والنظر في أي موضوعات يحيلها الأمين العام ورفع التوصية المناسبة بشأنها إلى مجلس الأمناء.