جائزة الشيخ زايد للكتاب – الفعاليات الثقافية – ليلى العبيدي: جائزة الشيخ زايد للكتاب مفخرة لكل مبدع

ليلى العبيدي: جائزة الشيخ زايد للكتاب مفخرة لكل مبدع



layla

أبوظبي – الاثنين 2 نيسان/ أبريل 2012: ضمن النشاطات الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، استضاف “مجلس حوار” بالمعرض الباحثة التونسية ليلى العبيدي للحديث عن فوزها بجائزة الشيخ زايد للكتاب ـ فرع المؤلِّف الشاب. وكان مجلس أمناء الجائزة قد أعلن في الخامس من شهر آذار/ مارس الماضي عن فوز العبيدي بفرع المؤلف للدورة السادسة 2011/ 2012 عن كتابها (الفكه في الإسلام)، الصادر عن دار الساقي.

قدَّم للمحاضرة الأستاذ الدكتور خليل الشيخ، عضو الهيئة العلمية بالجائزة، والذي أكَّد على أن موضوع كتاب (الفكه في الإسلام) موضوع لافت في منهجه وقراءته، واستخدامه للمصادر والمراجع، فضلاً عن الرؤية التي ضمها الكتاب. وأن الباحثة التونسية ليلى العبيدي دخلت في دراسة هذا الموضوع بروح علمية وثابة ورغبة معرفية أصيلة.

تحدَّثت ليلى العبيدي عن جذور تكوينها الفكري والثقافي، وأكدت أنها من رواسب الماضي، وتحديداً في مرحلة الطفولة حيث نهي الأهل لنا بالممنوع والمحذور في سلوكنا وما رافق ذلك من مقولات الحرام والحلال، والثواب والعقاب، وكانت تلك المقولات تنشط ذهنها الصغير وهي طفلة بتساؤلات عديدة لكنها كانت تفتقد إلى الإجابة.

أما فكرة الكتاب فقد ولدت في (مدينة الزهراء) بتونس، كانت مجرّد أسئلة وجودية رافقها اهتمام أولي بجمع مادة الموضوع من المصادر والمراجع، ومن ثم رسم الرؤية والدخول إلى عالم الفكه في النص القرآني، وفي متن الحديث النبوي الشريف، وفي نصوص الأدب والتاريخ والسيرة وكل ما يمكن أن يتضمَّن موضوع الفكه من نصوص التراث العربي والإسلامي.

وفي معرض سؤال تلقته المؤلّفة من الحاضرين عن المدة التي كتبت فيها (الفكه في الإسلام)، قالت العبيدي: “لقد استغرقت كتابة فصول الكتاب أربعة وعشرين شهراً خضت خلالها تجربة جميلة بصحبة نصوص التاريخ والسيرة، والحديث الشريف والنص القرآني الكريم، والشعر والنثر، فضلاً عن المراجع الثانوية الخاصة بموضوع الفكه في الثقافتين العربية والإسلامية، وفي الثقافات الأخرى”.

وتحدثت أيضاً عن قيمة الفكه في الإسلام بوصفه وسيلة إصلاحية، وأكدت أن الرسول محمَّد صلى الله عليه وسلم كان قد استخدم الفكه كوسيلة للإصلاح في المجتمع.

أما المنهح الذي اتبعته الباحثة في كتابها هذا فقد أكدت ليلى العبيدي إنها توسَّلت المنهج التاريخي، وعلى مناهج التحليل والتفكيك والتركيب، والاستعانة بمناهج الأنثروبولوجيا الثقافية القرائية.

وعن جائزة الشيخ زايد للكتاب قالت العبيدي إنها “جائزة مشرفة ومفخرة لكل مبدع في العالم، وهي لا تقل شأناً عن جائزة نوبل للآداب”. وعبَّرت عن سعادتها أنها تحصَّلت على جائزة فرع المؤلَّف الشاب لهذا العام عن كتابها “الفكه في الإسلام”، وأثنت على إدارة الجائزة لما وجدته من كرم الضيافة، وثراء النشاط الثقافي الباهر الذي صاحب معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية.

شارك الفعالية
تم نشره في

2/04/2012

شارك الفعالية

تعرف على كيفية ترشيح كتاب لجائزة الشيخ زايد

إتصل بنا
اشترك الآن في رسالتنا الإخبارية
© 2018 جميع الحقوق محفوظة - جائزة الشيخ زايد للكتاب