أخبار

مجلس الأمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب والهيئة العلمية وفائزون بالجائزة ومثقفون يهنئون الإمارات حكومة وشعباً بالذكرى الأربعين للاتحاد

تحتفل دولة الإمارات بالذكرى الأربعين لتأسيسها، وبهذه المناسبة العظيمة تتقدّم جائزة الشيخ زايد للكتاب بأسمى التهاني والتبريكات إلى الإمارات حكومة وشعباً، راجية أن يحمل المستقبل بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، المزيد من التقدم والازدهار وأن تبقى راية الإمارات ترفرف عالياً في رحاب النهضة والعمران.

كلمة معالي الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب

“إن هذا العرس الوطني الذي نعيشه للمرة الأربعين هذا العام، ما هو إلا من ثمار وحدة الصفّ واحتضان تعددية الثقافات والنهوض بالإنسان والوطن، على أسس عربية أصيلة استقيناها من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الأب والقائد، على كافة الصعد وفي شتى المجالات، من سياسة واقتصاد وثقافة وأدب وعلوم، ونحن اليوم في جائزة الشيخ زايد للكتاب إذ نفخر بترسيخ نهج زايد بكوننا ركناً من أركان النهضة الإماراتية الأصيلة التي تستند على دعائم تاريخنا وثقافتنا العربية الراسخة بمنظور متجدد يحمل أدبنا وفكرنا ثقافتنا الى العالم ، فإننا نجدّد العهد بأن تبقى هذه الجائزة أمينة للاسم الذي تحمله، وأن تسعى دوماً إلى التجدد والارتقاء خدمة لإنسان هذا الوطن، وللإنسان في كل مكان”.

كلمة سعادة محمد خلف المزروعي، عضو مجلس الأمناء لجائزة الشيخ زايد للكتاب

“لقد تبلورت روح اتحادنا وتأصلت في كل منحى من حياتنا العملية واليومية، فباتت نهجنا الراسخ الذي خطّه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، بالتزام بناه على الموروث العربي الأصيل، وهو ما اتخذناه في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رؤية وهدفاً وعملنا لتحقيقه بروح الاتحاد وروح زايد، مفاخرين العالم بنهضة تراثنا وعبق تاريخنا وتجدد أدبنا وجوهر ثقافتنا”.

الأستاذ جمعة القبيسي، عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب:

?? تميزت رؤية الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بكونها رؤية شاملة، تعتمد التوازن مبدأ والحكمة منطلقا إلى مستقبل لا يتنكر للماضي وقيمه ولا يهمل الحاضر وتحدياته. ولعل هذا الانسجام في رؤية الشيخ زايد أكسبه قدرة على تحقيق المشروع النهضوي ذلك الذي تظهر فيه الوحدة بوصفها القيمة الأهم والأكثر تأثيرا في وجدانه. ?? ??وحينما نتأمل اليوم هذا النموذج الوحدوي ندرك بجلاء أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد أرسى قواعد الحكم على الأسس التنموية التي تعي تغيرات العصر ومتطلباته، وهذا التاريخ النهضوي كان له الثقل الأبرز في مسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه الحكام أعضاء المجلس الأعلى الذين مكّنوا عهد التأسيس هذا وفاء واعتزازا بهذا المشروع الحضاري الرائد وسعيا إلى الاستمرار في بناء دولة متطوّرة تقوم مواقفها على الحوار والتسامح والتعايش السلمي. وهذا كلّه يحمّلنا نحن مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية الحفاظ على التجربة التنويرية للراحل الكبير الشيخ زايد، ونشرها والاحتذاء بها وتمكينها في الثقافة والتفكير وتعزيز مكتسباتها وإنجازاتها، ومن هنا تأتي جائزة الشيخ زايد للكتاب لتكون منارة ثقافية تقديرا لمكانة الراحل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان.

كلمة الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب

“لقد أنجزت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأربعين عاماً الماضية، من الريادة والتقدم والارتقاء والسمو، ما يحتاج تحقيقه إلى عقود طويلة من الزمن، وهذه شهادة ناصعة باهرة على الوحدة التي قاد مسيرتها بحكمة واقتدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وذلك تمكينا لما أسّسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. لقد كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد يقدم باستمرار أمثلة على أن المستحيل لا مكان له طالما كان الإخلاص والأمل والطموح رديف العمل، وأنه مهما قدم الإنسان لوطنه فإنه يبقى قليلاً أمام شرف الانتساب إليه، ومنه أدركنا – بالإنجازات المضيئة – قيمة العلم والمعرفة والثقافة في ترسيخ أيّ بنيان حضاريّ وتقوية دعائمه، وهذا ما يدفعنا في جائزة الشيخ زايد للكتاب إلى بذل كل الجهود وتكريس كل الطاقات، لانطلاقة متجددة دوماً، لنا وللثقافة العربية والعالمية، ترافقنا في ذلك نخبة من خيرة المبدعين، حاملين اسم الشيخ زايد منارة دائمة التوهّج في كل الميادين”.

د سعيد توفيق ، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

“لقد أرسى سمو الشيخ زايد دعائم نهضة دولة الإمارات التي يجني شعبها ثمارها الآن. ونأمل في هذا العيد الوطني الأربعين لدولة الإمارات- بل في كل عيد من أعيادها- أن نستدعي روح حكمته المفطورة ووطنيته الصادقة، لكي تتواصل مسيرة تلك النهضة على يد قادتها وبسواعد أبنائها الكرام”.

د خليل الشيخ، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

انطلق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو يبني مع إخوانه دولة الإمارات من إيمان راسخ بأن أبناء هذه المنطقة إخوة تجمعهم الثقافة واللغة والدين والجغرافيا والمصالح المشتركة .وحرص سموه وهو يضع الأسس لهذه الدولة أن ينصهر الجميع في كتلة لها مؤسساتها المستقلة وحضورها الخارجي القوي والثقل الاقتصادي الفاعل، وبعد أربعين سنة من تأسيس الدولة يتبين لنا اليوم ما انطوت عليه رؤية الشيخ زايد من عبقرية واستشراف لواقع المتغيرات العالمية التي لا تقيم وزنا لغير الأقوياء. تقدم دولة الإمارات العربية في عيدها الأربعين نموذجا ناجحا للدولة التي تنبني على تخطيط سليم ورؤية دقيقة، وتبني دولة العدل والرفاه وتكافؤ الفرص وتوفر جميع متطلبات الحياة الكريمة .

د مسعود ضاهر ،عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب – لبنان

“بنت دولة الإمارات، على صغر حجمها السكاني والجغرافي، النموذج العربي الأكثر تقدما في مجال التنمية البشرية والاقتصادية المستدامة واستفادت من مداخيلها النفطية لبناء نهضة عمرانية رائعة. لكن ثبات دولة الاتحاد واستمراريتها خلال الأربعين سنة الماضية يعود إلى القيادة المتنورة، والحكم الصالح، واحترام المكونات المحلية، والارتقاء بالإماراتيين من الانتماء القبلي إلى الانتماء الوحدوي. ومع استقرار الدولة على قاعدة التوزيع العادل للثروات الطبيعية على المواطنين، بنت إدارة عصرية حاضنة لنبض الشارع العربي، ومنفتحة على محيطها الإقليمي، ومتفاعلة مع مختلف الثقافات والحضارات. ورفضت الحلول العسكرية والشعارات الديماغوجية. وتبنت سياسة حسن الجوار، واليد المفتوحة. ومدت يد العون للأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتعزز دورها في حل الأزمات الدولية بالطرق الدبلوماسية”.

الدكتور علي راشد النعيمي، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب

نحتفل بمرور أربعين عاما على قيام دولة الامارات العربية المتحدة في مسيرة تميزت بالتنمية والعطاء في مختلف المجالات والتي رسخت مكانة الدولة في الساحة الاقليمية والدولية كنموذج ناصع من الإنجازات فيما يمكن أن يفعله الانسان اذا توفرت له قيادة مخلصة تمتلك رؤية مستقبلية، وهذا ما أنجزه وقدّمه القائد المؤسس المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للامارات وأهلها حتي تحقق على هذه الارض الطيبة خلال أربعين سنة ما حققته بعض البلدان خلال قرون، في مسيرة تواصل فيها العطاء حتي يومنا هذا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلي للقوات المسلحة والتي حولت الإمارات إلى مثالا يحتذى في التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتأتي التنمية الثقافية لتبلغ مستوى رفيعا في المشهد الثقافي العربي والتي من أبرزها جائزة الشيخ زايد للكتاب التي حازت مكانة عالية في عقول وأفئدة النخبة المثقفة في العالم العربي .

د عبدالله الغذامي ناقد وعضو سابق في الهيئة الاستشارية للجائزة (السعودية)

“أربعون عاماً عنوانها الحكمة وهي المعنى الذي تتركه صورة الإمارات في ذهن كل عربي راقب سيرة الأحداث منذ قيام هذه الوحدة العربية الرامزة للإرادة والبناء، وكلما اضطربت أمواج السياسة في الوطن العربي كنا نرى الراية الإماراتية تدخل وسط رياح الأحداث وترفرف بمعاني الحكمة والسلام، وهذا تاريخ تركه المرحوم الشيخ زايد ونراه يتكرر من بعده مما يعني أن تجربة الاتحاد هذه هي تجربة في ثقافة الحكمة مثلماهي تجربة في البناء والعمران بمعناه الخلدوني الشامل، هذه هي الأربعون الإماراتية كما نقرؤها في كتاب حافل بالمعاني ومحطات التنمية”.

د. صلاح فضل، ناقد وعضو سابق في الهيئة الاستشارية للجائزة (مصر)

“كان تشكيل دولة الاتحاد علامة بارزة في مسيرة الوطن العربي بأكمله لأنها تقدم نموذجاً ناجحاً موفقاً لانضمام عدد من الوحدات الوطنية المتجانسة تماماً في اللغة والدين والتقاليد والطموح في كيان منصهر يقدم النواة الحقيقية لأية وحدة عربية بعد ذلك. وقد تجسّدت عبقرية المؤسس العظيم الشيخ زايد رحمه الله في عدم فرض هذه الوحدة بالقوة ومعالجة كل مشكلاتها على أساس من الحب والتعاون والتكامل الاقتصادي والأخوة الحقيقية.
في تقديري، هذا النموذج الناجح والذكي يمكن أن يقدم الخلية الأولى لوطن عربي متجانس بمنطق التدرج والتقارب على مدى عقود من السنين، يمكن أن يمتد من الإمارات العربية إلى منظومة الدول الخليجية ويمكن أن يكون النواة الصلبة للمنظومة العربية بأكملها عندما تؤلف كياناً يناظر الكيان الأوروبي. أحسب أن أهمية قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ونجاحها اليوم، يقدمان هذا المثل الأعلى ويجسدان رمزاً للحلم العربي”.

الدكتور رضوان السيد، عضو سابق في الهيئة الاستشارية للجائزة (لبنان)

“في الذكرى الأربعين لقيام دولة الإمارات العربية، نود التركيز على ثلاثة أمور أو مميزات، الأولى أنها المحاولة الوحدوية التي اقترنت فيها الوحدة بقيام الدولة ذات المؤسسات، والدولة ذات الهدف التنموي الغلاب، والدولة ذات الطابع الشوري القائم على التآلف بين الشعب والقيادة. وثانيا أنها من بين قلة من دول الجامعة العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي، التي أسهمت في السياسات العربية والإقليمية والدولية الكبرى، دون أن تدخل في نزاعات أو انقسامات، بل كانت ولا تزال رائد خير وتضامن وتصالح وانتظام. وثالثا أنها من بين دول المنطقة جميعاً على وجه التقريب الأكثر تطلعاً للمستقبل الواعد والزاهر والعمل بالإجراءات التطويرية الضخمة، وبالخطط الواسعة والبعيدة المدى”.

محمد بن عيسى ، وزير الخارجية والتعاون السابق في المملكة المغربية ، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة والفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع شخصية العام الثقافية 2008

“يصح القول، بقدر كبير من الموضوعية، إن مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايـد بن سـلـطان آل نهــيان، كــان قـارئا جــيدا ومــستوعبا لفــصـول التـاريـخ العربي. استلهم منه الفكرة الوحدوية، الناضجة والممكنة ونفذها على أرض الواقع في اللحظة المناسبة؛ بحكمته وحنكته المتأصلة فيه وكذلك تعلقه بخصوصيات ومقومات بلاده، كما هي وليس كما توهمها البعض. فضمن بذلك الاستمرار والتطور للمشروع، وجاوز الصعاب والعقبات التي يصادفها أي تحول غير مسبوق، بحجم جمع شمل سبع من الإمارات في بوتقة واحدة، ما أكسب الاتحاد الوليد مع مرور الزمن، القوة والمناعة والجدوى والمصداقية”

“وتطمئن المؤشرات أن دولة الإمارات العربية المتحدة ماضية في الطريق الذي رسمه مؤسسها الشيخ زايد رحمة الله عليه ويكمله من بعده خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ومن دون شك فإن خطوتها التأسيسية المسنودة باتحاد دول مجلس التعاون، لابد وأن تفضي في النهاية طال الزمن أم قصر، إلى قيام كيان خليجي أوسع وأشمل، مما سيعطي لتلك المنطقة حضورا أكثر ويمكنها من مساهمة قوية لتشييد نــظام إقليمي جـديد، قــوامه التعــاون والاســتــقرار والــســلم والازدهــار الاقتصادي”.

الدكتورة عفاف طبالة، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب أدب الطفل 2011 (مصر)

“الإمارات العربية المتحدة، تجربة وحدة عربية قامت على أسس سليمة، وبنت بقاءها على أعمدة الحفاظ على الأصالة بالتمسك بالقيم والتقاليد العربية العريقة، والانفتاح على الحداثة بإعلاء قيم المعرفة والابتكار والمبادرة، فاستحقت النجاح في الاستمرار 40 عاما والتطلع لمستقبل مشرق بإذن الله”.

الأستاذ الدكتور إياد حسين عبدالله، الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب – الفنون – 2010 (عميد الكلية العلمية للتصميم – مسقط – سلطنة عمان)

“أرست تجربة الإمارات العربية المتحدة خلال أربعين عاما دعائم الدولة العصرية الحديثة القائمة على الحوار المشترك وتعدد الثقافات والتعايش السلمي، وأسست لتجربة فريدة في اغلب ميادين الحياة، في السياسة والاقتصاد والتعليم وكل مناحي الفكر والثقافة والإبداع، لأنها جعلت من الإنسان الهدف الأساسي في عملية التنمية الشاملة، إنها نموذج مشرق إقليميا ودولياً”.

الدكتور عبدالسلام المسدي، عضو سابق في الهيئة الاستشارية للجائزة (تونس)

“يحق لكل مثقف عربي أيا كان وطنه أن يحتفي مع شعب الإمارات بالذكرى الأربعين لتأسيس دولته مستحضراً المناخ العربي الراهن بين أنسام ربيعه وعواصف خريفه. وسيرى أن دولة الإمارات قدمت للشعوب العربية تجربة استثنائية فيها فضيلة الوئام السياسي داخل التنوع المجتمعي وفيها نموذج الحكم الرشيد، هذا الذي اذا غاب انتفضت الشعوب مطالبة به”.

د. البير حبيب مطلق، مترجم- الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الترجمة 2010

“الذكرى الأربعون لتأسيس دولة الإمارات العربيّة المتّحدة مناسبة لتأمُّل الأعمال الهائلة التي أُنجِزَت، والتي تُنجَز، في الميادين الثقافيّة المختلفة، والتي هي تجسيد لرؤية مؤسِّس الدولة الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. المدارس والجامعات، المستشفيات والرعاية الصحّيّة، المعارض الفنّيّة والصناعيّة، الأنشطة العمرانيّة وجامع الشيخ زايد الكبير، المؤتمرات والمؤسّسات الثقافيّة، المتاحف الكبرى، الأنشطة والمنشآت الرياضيّة العالميّة، وجائزة الشيخ زايد للكتاب الرامية إلى إعادة النهضة الفكريّة إلى العالم العربيّ كلّه، والتي هي أشبه ما تكون بجائزة نوبل العربيّة. ذلك كلّه يذكّرني بدور الحكّام المتنوّرين في نهضة العلوم والفنون والآداب، وبيت الحكمة، وعصر النهضة الأوروبيّة. مبروك للشعب الإماراتيّ، ومبروك لنا جميعًا”.

تم نشره في

12/12/2011

شارك

تعرف على كيفية ترشيح كتاب لجائزة الشيخ زايد

إتصل بنا
اشترك الآن في رسالتنا الإخبارية
© 2018 جميع الحقوق محفوظة - جائزة الشيخ زايد للكتاب